تعلن NVIDIA نسخة جديدة من DGX Spark لتشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا

رجلان أمام جهازَي حاسوب صغيرين متصلين بكابل، وحاسوب محمول يعرض شبكة نقاط مترابطة.
صورة تعبيرية

أعلنت شركة NVIDIA في ٢ أكتوبر ٢٠٢٦ نسخة جديدة من حاسوب DGX Spark بذاكرة موحدة سعتها ٦٤ غيغابايت، لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه على الجهاز. وبحسب الإعلان الرسمي، يبدأ طرحها في ٢٣ أكتوبر، ضمن توسيع خيارات المطورين والباحثين الذين يريدون تنفيذ أعمالهم محليًا.

تضم المنصة بالفعل نسخة بذاكرة ١٢٨ غيغابايت، وتضيف النسخة الجديدة خيارًا بسعة أقل. والمقصود بالتشغيل المحلي أن يعالج الحاسوب طلبات النموذج نفسه، بدل إرسال كل طلب إلى خادم خارجي. أما الذاكرة الموحدة فتتيح لمكونات المعالجة مشاركة مساحة الذاكرة، وهي مهمة عند تحميل نماذج كبيرة وتشغيلها.

ما الجديد؟

  • خيار بذاكرة ٦٤ غيغابايت: تحتفظ النسخة الجديدة بشريحة GB10 Grace Blackwell ونظام DGX OS وحزمة برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة.
  • تشغيل نماذج على الجهاز: تقول الشركة إن النسخة تدعم نماذج يصل حجمها إلى ١٠٠ مليار معامل. والمعاملات قيم داخلية يتعلمها النموذج، ولا يعادل عددها وحده مستوى جودة الإجابات أو سرعة التشغيل.
  • ربط جهازين: تتيح أداة NVIDIA Sync Cluster Assistant إعداد اتصال بين وحدتين، لتصل الذاكرة الإجمالية إلى ١٢٨ غيغابايت وتوسيع قدرة تشغيل النماذج.
  • برمجيات وأدلة تطبيقية: توفر منصة الشركة إرشادات لتشغيل مساعدات محادثة، ووكلاء برمجة، وأعمال توليد صور، باستخدام أدوات مثل Ollama وواجهات تشغيل محلية أخرى.

ويعني ذلك أن الحاسوب يمكن أن يكون جهازًا مخصصًا لمعالجة الذكاء الاصطناعي، بينما يتعامل المستخدم معه من حاسوبه المعتاد. وتعرض صفحة الأدلة الرسمية طرقًا للاتصال به، ومحادثة النماذج عبر المتصفح، ومراقبة موارد الجهاز، وإعداد تطبيقات أكثر تخصصًا.

متى تتوفر ولمن؟

حددت الشركة يوم ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ لبدء توفر نسخة ٦٤ غيغابايت، بسعر يبدأ من ٤٬٩٩٩ دولارًا، عبر الشركات المصنعة Acer وASUS وDell وGigabyte وHP وMSI. وتؤكد صفحة المنتج أن هذه النسخة ستُطرح حصريًا عبر شركاء التصنيع المشاركين.

ولم تعلن الشركة في الخبر قائمة تفصيلية بالدول العربية التي ستتوفر فيها الأجهزة، أو أسعارًا محلية لها. لذلك، لا يمكن اعتبار السعر المعلن عرضًا نهائيًا للمشتري العربي، كما لا يعني موعد الإطلاق وصول الجهاز إلى جميع الأسواق في اليوم نفسه.

تستهدف المنصة أساسًا المطورين والباحثين والمهتمين ببناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وهي تحتاج إلى اختيار نموذج مناسب وإعداد بيئة التشغيل؛ فشراء الجهاز لا يمنح تلقائيًا إمكانات جميع المساعدات التجارية، ولا يثبت أن كل برنامج أو نموذج سيعمل عليه بالمستوى نفسه.

لماذا يهم هذا الخبر؟

بالنسبة إلى فريق عربي يطوّر مساعدًا لمراجعة مستنداته أو تحليل بياناته، قد يمنحه التشغيل المحلي تحكمًا أكبر في مكان معالجة الملفات. ويمكن أن يكون مفيدًا لتجربة نماذج مختلفة دون الاعتماد على خدمة سحابية لتنفيذ كل عملية، مع بقاء متطلبات الإعداد والصيانة واختيار النموذج.

لكن إبقاء معالجة النموذج على الجهاز لا يجعل التطبيق آمنًا تلقائيًا. فإذا رُبط المساعد بخدمة بحث أو تخزين خارجية، فقد تنتقل بيانات إليها وفق تصميمه وصلاحياته. كما أن جودة العربية تتعلق بالنموذج المستخدم وطبيعة المهمة، وليس باسم الحاسوب وحده.

أما المستخدم الذي يحتاج فقط إلى كتابة نصوص أو طرح أسئلة يومية، فلا يثبت هذا الإعلان حاجته إلى شراء جهاز متخصص. أهميته الأوسع هي إضافة خيار للأفراد والفرق التي تريد بناء أنظمتها وتشغيلها بنفسها، بدل الاكتفاء باستخدام تطبيق جاهز.

ما التالي؟

أعلنت الشركة أن أداة NVIDIA Sync Model Launcher ستصل في نهاية أكتوبر لتسهيل تنزيل نموذج محلي وتشغيله على جهاز واحد أو مجموعة أجهزة. كما أشارت إلى أدلة إضافية قادمة لنسخة ٦٤ غيغابايت، تشمل تشغيل النماذج وربط الأجهزة لأعمال موزعة.

المصادر

اقرأ أيضًا

كل الأخبار ←

أدوات في نفس المجال

كل الأدوات ←